وفي التعليم ..حياة بقلم صباح محمود اليعقوب

وفي التعليم ..حياة بقلم صباح محمود اليعقوب

وفي التعليم ..حياة

 

بقلم: صباح محمود اليعقوب

المدير العام – جمعية الحياة الخيرية

 

أصبح التعليم الركيزة الأساسية في تطوير المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة سعياً إلى التغيير نحو الأفضل للإنسان والمجتمع، وذلك لأن العلم هو باب المعرفة والفهم والتطور، وجميعها عوامل ضرورية للنهضة والتنمية المستدامة.

والتنمية وفق الرؤية الإسلامية تعرف بأنها: السعي للارتقاء بحياة الناس ماديًّا وروحيًّا بما يسعدهم في دنياهم وأخراهم، والتعليم أهم وأبرز وسائل الارتقاء، لذا كانت أول آيات نزلت من القرآن الكريم تتحدث عن التعليم وتحث على القراءة بتكرار فعل الأمر " اقرأ “مرتين، قال الله تعالى: (ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ * ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ * ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ * عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لم يعلم) (العلق:1–5) 

وقد أظهرت إحصائيات حديثة نشرتها اليونسكو، أن 244 مليون طفل وشاب - ممن تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً - لا يزالون خارج المدرسة، في أجزاء كثيرة من العالم ، وذلك بسبب الفقر والأحداث المأساوية التي أدت نزوح الملايين وانتقالهم إلى  مخيمات تفتقر إلى مقومات الحياة ، كما تفتقر إلى البنية التحتية الأساسية للتعليم، وأفريقيا صاحبة العدد الأكبر من هذه الإحصائية ، حيث يبلغ إجمالي عددهم 98 مليون طفل، ولهذا جعلت الأمم المتحدة الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة ، يتعلق بتشجيع التعليم المستمر وتوفير فرص التعلم للجميع حيث ينص على : ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.

وتعمل الحكومات والدول على تحقيق هذا الهدف بالشراكة مع المؤسسات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني، لما للعمل الخيري من دور كبير في تنمية المجتمعات وبناء الإنسان من خلال توفير فرص التعليم بكافة أنواعه ومجالاته لجميع الأعمار ويشمل ذلك إنشاء المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعات، وأيضاً مراكز التأهيل المهني ومراكز تعليم الكبار ومحو الأمية بالإضافة إلى مدارس ومراكز تعليم وتحفيظ القرآن الكريم.

وأصبحت مؤسسات العمل الخيري والإنساني الكويتية رافداً أساسياً لدعم مجالات التنمية بما تمتلكه من تجربة ثرية وتاريخ مشرّف في العمل الخيري التنموي ويأتي في مقدمته التعليم، تلك الخبرة التي امتدت عبر أجيال عديدة ساهمت في تقديم العون والدعم الإنساني للكثير من الدول والشعوب.

وفي هذا الإطار تأسست جمعية الحياة الخيرية لتساهم في دعم العمل الخيري التنموي من خلال مشروعاتها الخيرية والإنسانية المتنوعة ولا سيما التعليمية منها، من أجل الارتقاء بالإنسان ثقافياً واجتماعياً وعلمياً وسد احتياجاته المعيشية الضرورية، حيث ترفع الجمعية شعار: صناع الحياة، وتعمل على تحقيق رؤيتها في أن تكون مؤسسة خيرية كويتية عالمية الانتشار ورائدة في العمل الإنساني والتنموي داخل وخارج دولة الكويت وفق معايير الجودة الشاملة والإطار المؤسسي لأنشطتها وبرامجها.   

 ونعمل في جمعية الحياة الخيرية من خلال خبرات متراكمة لمؤسسيها في العمل الخيري تمتد على مدار 25 عاماً في العمل الخيري على المساهمة توفير مستلزمات الحياة الطيبة للإنسان من تعليم وصحة وطعام ومأوى، وهي التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) رواه البخاري

وتتخذ الجمعية من الشراكة مع المؤسسات الخيرية المرخصة داخل وخارج الكويت والمتطوعين والفرق التطوعية استراتيجية أساسية لمد جسور التعاون على الخير..

ويمكن التعرف على برامج جمعية الحياة الخيرية ومشروعاتها من خلال موقعها على الإنترنت alhyat.org

 

 

اخبار ذات صلة

الحياة الخيرية تشارك في معرض ملتقى الشعوب بجامعة الكويت بالتعاون مع فريق الإنقاد الكويتي

جمعية الحياة الخيرية وفريق الإنقاذ الكويتي صقور صباح لعرض مشروع إنقاذ في معرض ملتقى الشعوب بجامعة الكويت - الشدادية

الحياة الخيرية تهنئ بعيد الفطر المبارك وتشكر داعمي حملاتها الرمضانية


تقدم رئيس مجلس إدارة جمعية الحياة الخيرية عبد الله فهد السبع بخالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح  حفظه الله ورعاه، و

الحياة الخيرية تهنئ بعيد الفطر المبارك وتشكر متبرعي حملاتها الرمضانية

تقدم رئيس مجلس إدارة جمعية الحياة الخيرية عبد الله فهد السبع بخالص التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه، وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين على هذ